المراكز التابعة

 

مليح:

يقع مركز مليح على بعد نحو 13 كيلاً عن مقر
المحافظة (مدينة الغاط) ناحية الشمال الغربي، على الطريق المسفلت (طريق الرياض، سدير، القصيم القديم). وكان ـ قديماً ـ مورد ماء من موارد بني تميم الواقعة ضمن
الأراضي التي تسيطر عليها، قال الأصفهاني ما يلي: “… ثم الأملحان وهما ماءان لبني ضبة بلغاط، ولغاط وادٍ لبني ضبة”. وقال ياقوت الحموي ما يلي: “الاملحان بلفظ
التثنية، قال أبو محمد بن الأعرابي بن الأسود: الأملحان ماءان لبني ضبة بلغاط، ولغاط وادي لبني ضبة، قال بعضهم:

كأن سليطاً في جواشنها الحصى إذا حل بين الأملحين وقيرها”. وقال ياقوت الحموي ـ أيضاً ـ ما يلي: “الأميلح تصغير الأملح، وقد تقدم: ماء لبني ربيعة الجوع، قال زياد بن منقذ أخو المرار من القصيدة الحماسية:
يا ليت شعري متى أغدو تعارضني جرداء سابحة أو سابح قدم نحو الأميلح أو سمنان مبتكراً بفتية فيهم المرَّار والحكم
كما قال ياقوت الحموي ما يلي:

“الأميلحان: تثنية
الذي قبله: من مياه بلعدوية ثم لبني طريف بن أرقم، منهم باليمامة أو نواحيها عن محمد بن إدريس بن حفصة”.
ويمكن لنا أن نميز بين مرحلتين من مراحل الاستيطان
في مليح؛ تمثلت الأولى ـ نتيجة لقربه من الغاط ـ في قيام بعض أهالي الغاط ببعث مزارع لهم فيه وبناء مساكن، ونلحظ ذلك من خلال وجود بعض المزارع القديمة وآثارها،
مثل: قصر خزام.

أما المرحلة الثانية فبدأت عام 1337هـ عندما منح الملك عبد العزيز “علوش بن سحلي بن سقيان” وجماعته من قبيلة مطير (فخذ السقايين) الاستيطان فيه ضمن مشروعه الكبير لتوطين البادية. ويوجد في مليح ـ في الوقت الحاضر ـ مدرستان ابتدائيتان إحداهما للبنين والأخرى للبنات، إضافة إلى مدرسة ابتدائية للبنات لتحفيظ القرآن، ومدرستان متوسطتان إحداهما للبنين والأخرى للبنات، ومدرسة ثانوية للبنات، كما يوجد فيه مركز صحي، ويوجد فيه ـ أيضاً ـ الخدمة الهاتفية، وخدمة الكهرباء والمياه، وتشمله بلدية الغاط بخدماتها.

 

مُليح عضيدان:

يقع على بعد ثمانية أكيال تقريباً من مقر المحافظة (مدينة الغاط)، ويربطه طريق زراعي مسفلت بطريق الرياض سدير القصيم القديم، وهو بلاشك مورد ماء قديم من موارد بني تميم، فقد ذكر الأصفهاني: “… ثم الأملحان وهما ماءان لبني ضبة بلغاط”، ونقل ياقوت عن أبي محمد بن الأعرابي بن الأسود: “الأملحان ماءان لبني ضبة بلغاط، ولغاط وادي لبني ضبة، قال بعضهم: كأن سليطاً في جواشنها الحصى إذا حل بين الأملحين وقيرها” وقد بدأ الاستيطان فيه عندما أحدث أهالي الغاط
مزارع لهم على ضفاف الشعيب، أما الاستيطان الفعلي فيه فقد ارتبط باسم الشخص الذي حفر فيه بئراً وأحدث مزرعة وهو “عضيدان” حوالي أوائل القرن الثاني عشر، وبه سمي الشعيب.

الوُسيعة:

نظراً لازدياد المزارع وانتشارها في عمق الوادي وبعدها عن مركز المدينة، إضافة إلى الاستقرار والأمن في المنطقة اختار مجموعة من المزارعين بناء تجمع سكني بالقرب من مزارعهم، يبعد عن المركز الرئيسي “الديرة” نحو كيلين من الناحية الجنوبية الشرقية، وأطلق عليه اسم “الوسيعة”. تحولت بعد إلى تجمع سكاني متوسط به، مدرسة حكومية ومسجد، وقد انتقل سكانها إلى الغاط الحديثة عام 1398هـ. ويظهر لي أن التسمية جاءت تصغيراً لاسم شعيب الوسيعة.

 

العبدلية:

بموجب الأمر السامي المؤرخ في 1402هـ منح فهد المرزوق وجماعته أرضاً في المستوى يزرعونها ويسكنونها. وبتاريخ 1/8/1417هـ صدر قرار
اعتمادها مركزاً من الفئة (ب) مرتبطاً بمحافظ الغاط. ويبعد مركز العبدلية عن مقر المحافظة (مدينة الغاط) نحو 40 كيلاً. وتقع على طريق الغاط ـ أم حزم ـ المذنب.
وينتسب سكانها إلى فخذ “بني عبد الله” من قبيلة مطير. وذكر لي الأستاذ عبد الرحمن بن فهد المرزوق رئيس مركز العبدلية أن التسمية جاءت نسبة إلى فخذ “بني عبد الله” من قبيلة مطير التي ينتسب إليها سكان العبدلية.
ويوجد في العبدلية ـ في الوقت الحاضر ـ مدرستان
ابتدائيتان، إحداهما للبنين، والأخرى للبنات، ومدرستان متوسطتان، إحداهما للبنين، والأخرى للبنات، إضافة إلى مركز صحي، كما تتوافر فيها الخدمة الهاتفية، والكهرباء،
والمياه، وتشملها بلدية الغاط بخدماتها، وقد زُود الأهالي بمشروع خادم الحرمين الشريفين لسقيا المواطنين؛ الذي يتكون من بئر بعمق يصل إلى نحو 350متراً، وخزان
خرساني علوي، وعمل تمديدات لسقي المنازل، وقد بوشر العمل به أوائل عام 1422هـ، وافتتحه رسمياً صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز عام 1424هـ.

المساعدية:

تقع المساعدية على بعد نحو 20 كيلاً عن مقر المحافظة (مدينة الغاط) وسط عريق البلدان (النفود)، ويمر بها طريق الغاط ـ أم حزم ـ المذنب، وتتوافر بها الخدمات الهاتفية، والكهرباء، والمياه، وبها مدرسة ابتدائية
للبنات، كما تشملها بلدية الغاط بخدماتها.

وقد نشأت المساعدية عام 1410هـ عندما منح معالي الأمير مساعد بن أحمد السديري “عايض بن فرج بن صنيتان القلعاء” وجماعته جزءاً من أرضه الواقعة وسط عريق البلدان (النفود) ليبنوا فيها ويستوطنوا. وينتسب سكانها إلى فخذ “ذوي بدير” من قبيلة مطير.

العبدلي:

من مواطن استقرار الرحامين من الثلاحمة من بني عبدالله من قبيلة مطير أسسها عبد الله بن مصلح بن عبيريد قرابة عام 1400هـ، وتبعد عن
مقر المحافظة “مدينة الغاط” نحو 30 كيلاً. وتقع في الجزء الغربي من عريق البلدان مما يلي المستوى، ويصلها طريق مسفلت بطريق الغاط ـ أم حزم ـ المذنب، وتتوافر فيها الخدمات الهاتفية والكهرباء، وتشملها البلدية بخدماتها، ويوجد بها مدرسة ابتدائية
للبنات.

مركز الصلابيخ
أحد مراكز المحافظة يبعد عن عنها 28 كيلاً تقريباً على طريق الغاط – العبدلية ويوجد بها عدد من المزارع الحديثة.
المصدر : كتاب محافظة الغاط للمؤلف الأستاذ : محمد بن أحمد الراشد

 


اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

انضم مع 4 مشتركين

حسابنا على تويتر